أحدث المقالاتالأخبار العاجلةالتقارير المكتوبةمواضيع هامةوزارة التربية والتعليم

جهودٌ حثيثة تبذلها وزارة التربية والتعليم للارتقاء بالواقع العلمي في المناطق المحررة

يعد الملف التعليمي في المنطقة المحررة من أولويات وزارة التربية والتعليم في حكومة الإنقاذ السورية، وتسعى للرقي في الواقع التعليمي والنهوض به لأعلى المستويات وضبط العملية الامتحانية وتأمين الكتب المدرسية للطلاب مع بداية العام الدراسي الجديد.

أهم الأعمال والإجراءات التي اتخذتها لضبط العملية الامتحانية:

أحدثت وزارة التربية والتعليم عدة مديريات تابعة لها كخطوة للارتقاء بالتعليم في المناطق المحررة، وقال وزير التربية والتعليم الأستاذ “عبد الحفيظ جواد” لوكالة أنباء الشام: “إن من أهم الخطوات التي عملت عليها الوزارة إنشاء مديرية التعليم الخاص، ومديرية التعليم المهني والتعليم الشرعي، وتخصيص موظفين لمتابعة أعمالها بشكل جيد”.

وأضاف “جواد”: “أعددنا المراكز الامتحانية وهيئنا رؤساءها ولدينا مندوبين تربويين ومندوبين للوزارة لمتابعة جميع الأعمال، بالإضافة لذلك أنشأنا مراكز احتياطية بسبب الهجمة الشرسة التي تعرضت لها مناطق ريفي إدلب وحماة، واستطعنا استيعاب الطلاب النازحين وقدموا الامتحان بشكل جيد”.

قرار فصل الموظفين الذين يرسلون أبنائهم إلى مناطق النظام..وسعي الوزارة لنيل الاعتراف بالشهادات:

أصدرت وزارة التربية والتعليم قرارا بفصل الموظفين الذين يرسلوا أبنائهم لتقديم امتحاناتهم في مناطق النظام المجرم وعن أسباب هذا القرار قال “وزير التربية”: “جاء القرار حرصا منا على أبنائنا الطلاب وأولياء أمورهم من اعتقالهم من قبل حواجز النظام”.

وذكر “جواد” بأن الوزارة تسعى للحصول على اعتراف في الشهادات ويأتي ذلك من خلال مصداقية الامتحانات وأن هذه المعايير موجودة في امتحانات المناطق المحررة وستؤدي للاعتراف في الشهادات قريبا.

ودعا “جواد” أولياء الطلاب في المناطق المحررة أن يكونوا عونا لأبنائهم بدفعهم إلى المدارس والتعاون مع فرق العمل والوزارة ومديرية التربية للرقي بالعملية التعليمة لأعلى المستويات.

كيفية التعامل مع المدارس الخاصة والمعايير التي يجب توفرها في مدراء ومعلمي المدارس:

لا بد من أن يكون هناك شروط ومعايير يجب توفرها في المدارس الخاصة حتى يحصل صاحب المنشأة على ترخيص من الوزارة، حيث صرح الأستاذ “خالد اليوسف”: “لدينا مديرية خاصة بمدارس التعليم الخاص وهدفها وضع شروط لانتشار المنشآت التعليمية الخاصة ويجب أن تراعي الراحة النفسية للطلاب، وهناك منهاج معين تشرف عليه الوزارة وسيدرس بعد أختيار المدرسين الأكفاء”.

وأشار إلى أن المديرين يجب أن يمتلكوا شهادة تعليم تربوية ويكون لديهم خبرة لا تقل عن عشر سنوات وأن يتمتع المدير بشخصية قوية وأخلاق حسنة.

وأوضح “اليوسف” بأن اختيار المعلمين اختيار عالمي بحيث يكون المتقدم حامل للشهادة التربوية ومن ثم يخضع إلى مسابقة كتابية وفحص شفوي للتعرف على شخصيته وكفاءته، ثم تأخذ الدرجات الأعلى ويوزعون على المدارس حسب الحاجة”.

وتسعى وزارة التربية والتعليم للنهوض بالواقع التعليمي إلى المستوى المطلوب من خلال إقامة دورات تأهيل تربوي للمعلمين في المناطق المحررة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى